ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري ( مترجم : محمد رضا عطائى )

63

مجموعه ورام ( آداب و اخلاق در اسلام ) ( فارسى )

106 - أنت طاوس ؟ قال : نعم فقال : طاوس طير مشئوم ما نزل بساحة قوم إلّا آذنهم بالرّحيل نشدتك باللَّه يا طاوس هل تعلم أنّ أقبل للعذر من اللَّه قال : اللّهم لا قال عليه السلام : فنشدتك باللَّه هل تعلم أنّ أحدا أصدق في القول ممن قال لا أقدر و لا قدرة له ، قال : اللّهمّ لا ، قال : فلم لا تقبل ممّن لا أقبل للعذر منه و ممّن لا أصدق في القول منه قال : فنفض أثوابه و قال : ما بيني و بين الحقّ عداوة . 107 - السّخا أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن يطلبه فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة اللَّه . 108 - البذاء من ضيق التصرّف و فعل السوء من قلة الحياء . 109 - و لا وجدت ذلّا مثل اشتغال قلبي بفارغ القلب منّي . 110 - على كلّ مسلم صدقة قيل أ رأيت إن لم يجد قال : يعمل بيديه فينفع به نفسه و يتصدّق قيل أ رأيت إن لم يستطع قال : يعين ذا الحاجة الملهوف قال له أ رأيت إن لم يستطع قال : يأمر بالمعروف أو الخير ، قيل : أ رأيت إن لم يفعل ؟ قال : يمسك عن الشرّ فإنّها صدقة . 111 - كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال : اشفقوا توجروا و يقضى اللَّه على لسان نبيّه ما أحبّ . 112 - إن الجزع على المصيبة أن يعمل شيئا لم يكن يعمله أو يترك شيئا كان يعمله . 113 - كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول ليس بولىّ لي من أكل مال مؤمن حراما . 114 - الصّبر صبران صبر على البلاء حسن جميل أفضل الصّبرين الورع عن المحارم . 115 - الصّبر صبران صبر عند المصيبة حسن جميل و أحسن من ذلك الصّبر عند ما حرّم اللَّه عليك و الذّكر ذكران ذكر اللَّه عزّ و جلّ عند المصيبة و أفضل من ذلك ذكر اللَّه عزّ و جلّ عند ما حرّم اللَّه عليك فيكون حاجزا . 116 - بعث اللَّه نبيا إلى قوم فشكا الى اللَّه الضّعف فأوحى اللَّه عزّ و جلّ اليه إن النصر يأتيك بعد خمس عشر سنة فقال لاصحابه : إنّ اللَّه عزّ و جلّ امرني بقتال بني فلان فشكوا إليه الضّعف فقال لهم : إنّ اللَّه قد أوحى إلىّ أن النصر يأتيني بعد خمس عشر سنة فقالوا : ما شاء اللَّه لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه قال : فأتاهم اللَّه بالنصر في سنتهم تلك لتفويضهم إلى اللَّه لقولهم : ما شاء للَّه لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه . 117 - لمّا حضرت أبي علىّ بن الحسين عليه السلام الوفاة ضمّني إلى صدره ثم قال : لي أى بنىّ اوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة ممّا ذكر أن أباه عليه السلام أوصاه به أى بنىّ اصبر على الحقّ و إن كان مرّا . 118 - يا هذا اصبر على الحق فإنّه لم يصبر أحد قطّ على الحقّ ، إلّا عوّضه اللَّه ما هو خير له . 119 - إنّ أهل الحقّ لم يزالوا مذ كانوا في شدّة أما أنّ ذلك في مدة قليلة و عافية طويلة . 120 - نعمتهاى مادّى ، دنياوى و زودگذر مورد نظر است نه الطاف معنوى الهى كه هميشه شامل حال آنهاست كه اين نيز خود از آن جمله است - م .